عبد الرحمن جامي

211

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

كه اين شعر دلالت كند بر اينكه ثبوت كلام نفسي فطرى طباع وغريزي نفوس است . پس بر مثال كلام نفسي ما ، حق را نيز كلام نفسي باشد كه مدلول كلام لفظي است وقائم بذات حقّ است وقديم است واز جنس أصوات وحروف نيست . ودلالت بر أو بكلام لفظي وكتابت وأشارت هر سه توان كرد . پس اگر بلغت عرب دلالت بر أو شود أو را قرآن نامند ، وبلغت عبراني تورية ، وبسريانى وإنجيل . وامّا معتزله گويند كلام حق حادث است واز جنس أصوات وحروف است . يعنى قياس ثاني را امضا كرده‌اند وقياس أوّل را ابطال . باين تقريب كه كلام صفت حق است ولى صفت لازم نيست قائم بموصوف باشد ، بلكه گاهى صادر نيز تواند بود . پس متكلّم من قام به الكلام نيست بلكه من صدر منه الكلام است . پس كلام حق قائم بذات وى نباشد تا لازم آيد محلّ حوادث شود . بلكه كلامش را ايجاد كند در جسمي از أجسام خواه از افراد انسان باشد كه أو را نبي گويند وخواه جسمي از أجسام ديگر مانند شجرهء موسى . روا باشد انا الحق از درختى * چرا نبود روا از نيك‌بختى . وكلام نفسي را معتزله باطل دانند وگويند در اين صور مستشهد بها غير از علم بمدلول خير چيزى در نفس حاصل نباشد كه أو را كلام نفسي نامند در صورت اخبار وامر ونهى هر سه اگرچه علم بآن خبر واراده وكراهت متحقّق نباشد . ولى در نزد أهل تحقيق ، هر دو طائفه از حقيقت كلام حق نيك دور افتاده‌اند . وعلى « ذمّتنا تحقيقه فيما سيأتي » . ولنذكر في هذا المقام كلام الصوفيّة ليتّضح إن شاء اللّه تعالى . قال الامام حجّة - الاسلام رحمه اللّه : الكلام على ضربين أحدهما مطلق في حقّ الباري تعالى . والثّاني في حقّ الآدميّين . امّا الكلام الّذي ينسب إلى الباري تعالى فهو صفة من صفات الرّبوبيّة . ولا تشابه بين صفات الباري تعالى وصفات الآدميّين . فانّ صفات الآدميّين زائدة على ذواتهم تتكثّر وحدتهم وتتقوّم انيّتهم بتلك الصّفات ويتعيّن حدودهم ورسومهم بها . وصفة الباري تعالى لاتّحد ذاته ولا ترسمه فليست إذا أشياء زائدة على العلم الّذي هو حقيقة